مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

178

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

فيه تناسب بحسب المبدأ والمقطع ، قال : وليس بحرام باعتبار كونه طيّبا بالعقل والنقل ، ولا باعتبار كونه موزونا ؛ لتحقّق هذا المعنى في أصوات الطيور كصوت العنادل والقماري وذوات السجع من الطيور ، مع طيبها وكونها موزونة ، وهي ليست بحرام . وكذا وصف التفهيم وتحريك القلب ليس بحرام ، فلا يكون المجموع حراما ؛ إذ لم يعرض للمجموع وصف يقتضي ذلك . « 1 » ولا يخفى ما في هذا القياس من التلبيس والتمويه والضعف الذي لا يحتاج إلى تنبيه ، مع بطلان مطلق القياس ، وثبوت النصوص الصحيحة الصريحة على خلافه هنا . وأضعف من ذلك ما ألَّفوه من المنامات الموضوعة والأكاذيب الباطلة . وإنّما أرادوا بذلك ترويج مذهبهم في قلوب عوامّ الناس وجهّالهم وضعفاء العقول منهم ؛ فإنّهم يميلون إلى مثل هذه الأكاذيب . ومثل ذلك كثير في كتب العامّة . نسأل اللَّه العصمة من الخروج عن طريق أصحاب العصمة . الفصل الثاني عشر في الإشارة إلى بعض ما انتهت إليه الحال بسبب تقليد أهل الضلال هذا الانتساب الشنيع من بعض الشيعة إلى أعداء أهل البيت عليهم السّلام لم يكن له وجود في عهد الرسول ولا في عهد الأئمّة عليهم السّلام إلى قريب من زماننا هذا ، كما لا يخفى على من أنصف ؛ فإنّا ما رأينا ولا سمعنا في كتب الحديث والسير

--> « 1 » إحياء علوم الدين ، ج 2 ، ص 295 - 296 مع اختلاف في الألفاظ .